سيد جلال الدين آشتياني

272

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

كما لا تفاوت بين الهيوليات في الهيولوية كذلك لا تفاوت في الوجود بمعنى أنّ حظّ بعضها من الوجود ليس آكد من حظّ بعض آخر منها و كل ما هو علة بالذات يجب أن يكون حظه من الوجود آكد و اشدّ من حظ المستفيد ، فشىء من الهيولى لا يكون سببا لشيء آخر منها . فأقول هذا أي نفي التفاوت في الوجود في الهيوليات مجرد دعوى بلا بينة . فإنّا لا نسلّم أنّ هيولى الكرة التاسعة مثلا ليست أوفر حظّا من الوجود من الهيولى الكرة الثامنة و الاولى عندى المصير في هذا المطلب إلى براهين آخر معتقد قوية . ثم إنّ ما ذكرنا من أنّ جوهرا لا يكون علة لجوهر آخر في المفهوم من الجوهرية ، بل في الوجود و ما أدّى إليه نظر جمهور الفلاسفة من أتباع المشائين و أمّا مذهب جماعة من شيعة افلاطون و الاقدمين القائلين بأنّ الوجود اعتبار ذهني و ليس التقدم بين العلة و معلولها إلّا بالماهية ، فيتقدم عندهم جوهر العلة في جوهريته على جوهر المعلول في جوهريته كما يجوزون أن يكون بعض أجناس الجواهر من بعض آخر و يقولون جواهر العالم . » ملا صدرا اين اشكال را بر قائلان به اصالت ماهيت در حواشى شفا و در جواهر و اعراض اسفار و در مباحث وجود اسفار و بعضى ديگر از كتب ذكر كرده است .